الأخبار المحليةحوارات

حوار مولانا أحمد هارون: زلزال يزلزل الجنجويد ويدق أعناق القحاتة!!!!

✍️ بقلم/ محمد زياده الطيب

خرج مولانا أحمد هارون على الشارع السوداني كطود أشم، هادئاً، واثقاً، وثابتاً على العهد؛ ليعيد للوطن صوته المسلوب ويهشم أوهام الطابور الخامس.

لم يكن حديثه مجرد لقاء عادي بل كان إعادة تقديم لتيار وطني عريض حاولت قحت ومليشياتها وأبواق دويلة الشر محوه من الوجود بقرارات واعتقالات وتشويه مفضوح.

تحدث مولانا أحمد هارون بلغة الدولة لا لغة المليشيا؛ عن الجيش العظيم، وعن الوطن، وعن ضرورة حسم المعركة، وعن حقيقة راسخة بأن السودان لن يُحكم من غرف السفارات ولا من فنادق الشتات والتدويل.

لقد أثبت اللقاء بما لا يدع مجالاً للشك أن التيار الوطني العريض رقم أصعب من أن يتم تجاوزه في أي معادلة وطنية قادمة.

جاء هذا الحوار في التوقيت الميداني الأشد قسوة على المليشيا وأسيادها، حيث يتقدم الجيش المظفر في محاور القتال، وتتراجع عصابات النهب السريع نحو حتفها المحتوم.

أتى الحوار في لحظة النصر الساطع ليقرع الجرس بغلظة: لا يمكن أن تتحرر الأرض بدم الأبطال ثم تُسلم مرة أخرى لمن باعوها في العام 2019 على أعتاب السفارات.

لقد قطع مولانا أحمد هارون الطريق على كل محاولات فرض تسويات مشبوهة أو حكومات منفى مصطنعة، مؤكداً أن الحل وُلِد وسيلتصق بتراب الوطن مع القوى الوطنية الحقيقية وحدها.

أحدث هذا الظهور المزلزل رعباً هيستيرياً وصدمة مدوية تركت آثاراً بالغة من الذعر والاضطراب في معسكر قحت ومرتزقة الجنجويد، فقد سقطت في أيديهم وتهاوت أكاذيبهم حين رأوا الشارع يلتف حول القوات المسلحة وقيادتها الرشيدة.

ارتجف القحاتة رعباً لأن الحوار عرّاهم حتى الوخز، وكشف أمام الشعب السوداني أن مشروعهم المدني المزعوم لم يكن سوى غطاء سياسي وأداة رخيصة استخدمتها دويلات الإقليم لتفكيك الدولة السودانية وكسر شوكة جيشها.

أدرك هؤلاء أن ألاعيبهم ومؤامراتهم في تبشير السفارات قد أصبحت حطاماً تذروه الرياح.

أما الجنجويد ومرتزقتهم، فقد أيقنوا أن ظهور مولانا أحمد هارون أشعل رعب الموت في قلوبهم وأعاد إشعال جذوة المقاومة الشعبية في صدور الملايين، وهم يعلمون تمام العلم أنه رمز لا يهادن ولا يبيع دماء الشهداء.

أثار هذا الظهور هلعاً غير مسبوق في صفوفهم لأنه كسر احتكارهم للرواية، وأزاح الستار عن ورم الخيانة الخبيث الذي زرعته عواصم الشر ليُظهرهم على حقيقتهم المريعة كأدوات لنهب البيوت وانتهاك الأعراض.

باتوا يرون مقصلة التاريخ تقترب من أعناقهم بخطى مرعبة، بينما وأد الحوار في مهدها كل محاولاتهم الخبيثة للقفز على تضحيات الشعب عبر التسويات المصطنعة وغرف السفارات.

يا أسود القوات المسلحة، ويا أبطال المقاومة الشعبية الأبطال، إن دماء الشهداء الأبرار تزهر عزة وكرامة لتروي هذه الأرض الطاهرة، ولن تكتمل فرحة النصر الميداني إلا بكنس آخر دنس ومرتزق من تراب الوطن.

لا مكان اليوم لمداهنة، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة وحسم الميدان؛ فلا تسوية مع من دنس الأرض والعرض، ولا هوادة مع من استباح دماء شعبه وباع سيادته على أعتاب السفارات، ولا شريك لمن رهن قراره ومصيره لعواصم الشر.

إن هذه اللحظة الفاصلة تختزل التاريخ كله في خيار واحد لا مفر منه: إما وطن عزيز منيع بسواعد أبنائه، أو فناء تام لكل خائن وعميل ومأجور!

إن حوار مولانا أحمد هارون هو إعلان عودة مدوية؛ عودة الصوت الوطني، وعودة الثقة، وعودة المعركة السياسية إلى المربع الصحيح بين الوطنيين الأحرار والعملاء المأجورين.

فلتتعالى أصوات الحق، ولتزلزل أقدامكم ساحات الوغى، ولتعلم قحت وجنجويدها أن السودان للسودانيين.. حراً، أبياً، عصياً على الانكسار، والنصر للسودان ومزبلة التاريخ للخونة والعملاء!

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى